الشيخ عزيز الله عطاردي

86

مسند الإمام الجواد ( ع )

لعدم معرفتهم إياه لأنه كان يستر وجهه بالبرقع ولا يظهره للناس وكانوا في شك وترديد في شخصه وأمره ، فلما القى البرقع وكشف عن وجهه عرفوه وأكرموه نهاية الاكرام . عاش موسى بن محمد عليه السلام مدة طويلة في بلدة قم إلى أن توفى بها وقبره اليوم مزار معروف في البلدة المقدسة ، مشهور ب « دربهشت » اى باب الجنة تزوره العامة والخاصة . كان موسى جد السادة الرضوية وينتهي نسبهم إليه والسادة الرضوية المنسوبون إلى الامام أبي الحسن الرضا عليه السلام من البيوتات العلوية الجليلة الساكنون في إيران والهند وباكستان وأفغانستان وتركستان والعراق والشام وغيرها من البلاد . خرج من هذا البيت الجليل جماعة كثيرة من العلماء والفقهاء والشعراء والأدباء والامراء وأصحاب الحرف في البلاد المختلفة ولا سيما في المشهد المقدس الرضوي على ساكنه الف سلام وتحية ، ولهم في هذا البلد المبارك اخبار وآثار كثيرة من القرن التاسع إلى عصرنا هذا نذكرها ان شاء اللّه في تاريخ مشهد الإمام الرضا عليه السلام الذي سيصدر قريبا . في أحوال امّه عليه السلام 6 - قال الكليني : امّه أمّ ولد يقال لها : سبيكة النوبية ، وقيل أيضا : ان اسمها كان خيزران وروى أنها كانت من أهل بيت مارية أمّ إبراهيم ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله . « 1 » 7 - قال الطبري الامامي : امّه أمّ ولد تسمى ريحانة ويقال : سبيكة ، ويقال : خيزران المرسية وتكنى أمّ الحسن . « 2 » 8 - قال الشيخ المفيد : امّه أمّ ولد يقال لها : سبيكة وكانت نوبية . « 3 »

--> ( 1 ) الكافي : 1 / 492 ( 2 ) دلائل الإمامة : 209 ( 3 ) الارشاد : 297